headline photo

‏إظهار الرسائل ذات التسميات كوارث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كوارث. إظهار كافة الرسائل

منظمات المجتمع المدني بمأرب تناقش مشاكل الجانب الإغاثي بالمحافظة:

1 مارس 2016

عقدت منظمات المجتمع المدني بمحافظة مأرب اجتماعا طارئا لمناقشة الجانب الاغاثي والانساني بالمحافظة والوقوف على ابرز المشاكل التي تواجهه
وخلال الاجتماع الذي شاركت فيه 18 منظمة مجتمع مدني ناشطة بمحافظة مأرب تناقش الحاضرون حول مجمل القضايا المتعلقة بالجانب الاغاثي وابرزها تقرير لجنة الاغاثة بالمحافظة حول مجمل ماقد تم توزيعة من معونات اغاثية مقدمة من منظمات وجهات اغاثية خارجية على رئاسها الهلال الأحمر الاماراتي ومركز الملك سلمان ومنظمة اليونيسف شاكرين كل الداعمين وكافة الجهود المبذولة في هذا العمل الانساني الهام .
كما حضر الاجتماع عدد من العينات من النازحين بمحافظة مأرب قاموا بمداخلات حول انطباعهم عن الجانب الاغاثي والمساعدات مؤكدين عدم وصول اي مساعدات اليهم سوى مرة واحدة كانت عبارة عن لحوم اغنام مخزنة وهي التي تم توزيعها على كل سكان المدينة قبل شهور ولا شيء اخر سوها رغم تسجيل بياناتهم لاكثر من اربع مرات كما تم استعراض مقابلة مصورة لنازحين من صرواح وهم يؤكدوا وجود محسوبية في توزيع المساعدات وعدم وصولها اليهم .

هذا وطالبت منظمات المجتمع المدني في بيان لها خرج به اجتماع اليوم السلطة المحلية للمحافظة بسرعة الاستجابة لإنقاذ العمل الاغاثي من ماهو حاصل الان من تلاعب بالمساعدات وعدم وصولها بناءا على شكاوى تتلقاها المنظمات المحلية بشكل شبه يومي من النازحين بمختلف المديريات .
كما دعت منظمات المجتمع المدني منظمة الامم المتحدة الى تفعيل دورها الاغاثي بمأرب وعدم حرمان المحافظة من حقوقها في هذا الجانب وتصريف مخصصات المحافظة لمحافظات اخرى رغم الحاجة الماسة في اوساط المجتمع والنازحين في مديريات مارب للمعونات الغذائية والايوائية والصحية .
وأشارت المنظمات ايضا الى ان حجم السلة الغذائية التي تقدم للنازحين لا تحتوي على مايلبي حاجة الاسرة النازحة لاكثر من ايام قليلة نضرا لقلته ،مضيفة الى انها تدين اي اقصاء او تهميش يستهدف دورها في هذا المجال الهام مؤكدة ان كل مايتم عمله في هذا المجال عبر لجنة الاغاثة لم يخضع لاي رقابة ويتسم بغياب الشفافية والوضوع والشراكة مع المجتمع المدني داعية لجنة الاغاثة بالمحافظة والسلطة المحلية والجهات الاغاثية الخارجية الداعمة الى اشراك المنظمات المحلية وتغير اليه عمل الاغاثة الحالية كونها غير فعالة وبعيدة تماما عن مبادئ الرقابة المجتمعية والعمل المؤسسي والانساني بالاضافة الى فشلها في ايصال المساعدات الى كل مستحقيها بالمحافظة

هذا واقرت المنظمات خلال الاجتماع تشكيل تكتل منظمات مأرب للإغاثة يهتم بالجانب الاغاثي بالمحافظة مهمته انشاء قاعدة بيانات دقيقة وبشكل سريع عن الاسر المستحقة للمساعدات من النازحين داخليا والقادمين الى المحافظة من خارجها والاسر المحتاجة للغذاء والمتضررين من الحروب وكذا التنسيق مع الجهات المانحة في مجال الإغاثة لتغطية اشمل واكثر فاعلية وكذا ايجاد الية افضل لتوزيع المساعدات لكل المستحقين دون استثناء ، ويكون التكتل همزة وصل بين الجهات الداعمة ومنظمات المجتمع المدني بحيث يسهم في لم شمل منظمات المجتمع المدني بمحافظة مأرب وتوجه جهودها بشكل جماعي في مجال الاغاثة والحصر والرقابة لتحقيق اهداف سامية وانسانية تخدم المجتمع بأكمله دون تمييز او تهميش لأي فئة ويحقق اثر ايجابي سريع ، وتم خلال الاجتماع تشكيل لجنة تحضيرية للبدء بأنشاء التكتل بأسرع وقت.

الان يمكن للنازحين اليمنيين طلب المساعدة عبر الهاتف مجانا - #اليمن

9 فبراير 2016

- المفوضية تطلق خدمة هاتفية لتمكين اليمنيين من الحصول على المساعدة



يشكل مركز الاتصال في صنعاء جسراً هاماً بين اليمنيين والمجتمع الإنساني.
صنعاء، اليمن، 5 فبراير/ شباط (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) – بحث أحمد*، وهو يمني وأب لعشرة أطفال عن مأوى في العاصمة صنعاء – حيث كان إجراء اتصال واحد كافياً ليحصل على المساعدة، بعد أن أجبرته الهجمات على الفرار من منزله في حرض بالقرب من الحدود مع السعودية.
وقال لأحد العاملين في خدمة "تواصل": "خسرنا كل شيء وأنا أتعرض للإذلال أينما أذهب". و"تواصل" هو اسم مركز اتصال جديد أُنشئ ليكون صلة الوصل بين اليمنيين المحتاجين والمجتمع الإنساني الذي يوفر المساعدة.
وأضاف: "عندما أطلب مساعدة الناس يشتمونني ويرفضون مساعدتي. أنا آسف ولكن هذا ما يقوله الناس وهذه هي الطريقة التي يعاملونني بها".
وتابع أحمد شارحاً أن عائلته تحتاج إلى المساعدة لدفع إيجار المسكن والحصول على الطعام، وأبلغ العامل بالطريقة التي يمكن من خلال الاتصال به، لتتمكن الوكالة الإنسانية المناسبة من الوصول إليه وتقييم وضعه مباشرةً والاستجابة بالشكل المناسب.
ومركز "تواصل" هو نتيجة شراكة بين المفوضية ومؤسسة أمديست غير الربحية، وقد أُنشئ في ديسمبر/كانون الأول ليشكل صلة الوصل التي تشتد الحاجة إليها بين ملايين الأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية في اليمن التي مزقتها الحرب، والوكالات الإنسانية التي تتولى مساعدتهم.
ويأخذ عاملو الهاتف المدربون والذين يتكلمون اللغة العربية في المركز في صنعاء، التفاصيل من المتصلين ويسجلون احتياجاتهم ثم يبلغونهم بكيفية الحصول على المساعدة وتوقيتها وبالمكان الذي يمكنهم فيه الحصول عليها.
وصرّح يوهانس فان دير كلاو، ممثل المفوضية في اليمن، قائلاً: ""تواصل" هو الأول من نوعه في اليمن وهو يتقدّم نحو ترسيخ واجب المجتمع الإنساني بحماية الشعب اليمني".
ومنذ اندلاع الحرب في اليمن في مارس/آذار الماضي، نزح أكثر من 2.5 مليون شخص داخلياً. وفقد الكثيرون سبل عيشهم وهم يبحثون عن مأوى مع الأقارب والأصدقاء في المدارس والمباني العامة والمهجورة والمآوي المؤقتة أو في العراء حيث تنعدم الحماية.
وفي محاولة لمساعدة النازحين الضعفاء على إيجاد المساعدة التي يحتاجون إليها، دعت المفوضية وأمديست الوكالات الإنسانية الأخرى العاملة في اليمن للاستعانة بـ"تواصل" لنشر المعلومات المتعلقة ببرامجها وخدماتها.
وعلى الرغم من القيود الشديدة التي تعيق الوصول الإنساني والقيود الأمنية، وصلت المفوضية إلى أكثر من 280,000 يمني نازح داخلياً وقدّمت لهم اللوازم المنزلية كأغطية الأسرة ولوازم المطبخ ومواد المآوي في عام 2015.
واستمرت المفوضية في توفير خدمات الحماية كالدعم النفسي والاجتماعي بالإضافة إلى المساعدات القانونية والنقدية من خلال توعية المجتمعات التي تضم تجمعات كبيرة من النازحين.
ولضمان مستويات عالية من المساءلة، يقوم عاملو الهاتف في "تواصل" أيضاً بجمع الشكاوى والملاحظات الأخرى لإحالتها إلى الوكالة المعنية لمتابعتها لاحقاً.
وأضاف فان دير كلاو قائلاً: "يعزز "تواصل" مساءلة المجتمع الإنساني تجاه الأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية. ومن خلال توفير وسيلة لتقديم الشكاوى والنقد والملاحظات بشأن نوعية وتأثير الخدمات التي يتم توفيرها، يقدّم "تواصل" خدمة أساسية للشعب اليمني وللجهات الإنسانية العاملة في البلد".
ويمكن لليمنيين الاتصال على خدمة "تواصل" على الرقم المجاني 3030-800 من الأحد إلى الخميس من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثالثة بعد الظهر.